تعليمات رقم 0026: أخطاء استهداف الجمهور في التسويق عبر المنشورات

أخطاء استهداف الجمهور في التسويق عبر المنشورات

هناك العديد من الأشخاص، الذين يعملون مع شبكات التسويق بالعمولة، يروجون لمختلف المنتجات عبر فيسبوك، ولكنهم يدركون بعد فترة أن حملتهم الإعلانية فاشلة، ولا تعود إليهم بالربح، وفى هذا المنشور سنتعرض لأهم الأخطاء التي يقع فيها المسوقون. 
  1. اختيار الكثير من اهتمامات المستخدمين: يعتقد المروجون الجدد أنه كلما قام بزيادة الاهتمامات، أثناء استهدافه للجمهور كلما حصل على نقرات أكثر أو كلما كان استهدافه أفضل. ففي أغلب الأحيان يعمل اهتمام واحد بينما الاهتمامات الأخرى تلعب دوراً سلبياً في الحملة الإعلانية. إذن يجب اختبار الاهتمامات الأقرب إلى جمهورك المستهدف، ومن ثم اختيار أنسبها والإبقاء عليها، فقط بهذه الحالة يمكنك أن تعرف أي الاهتمامات هي الأفضل لحملتك الإعلانية.
  2. سوء فهم جمهورك المستهدف: كلما فهمت جمهورك الذي تستهدف بشكل أفضل، كلما استطعت أن تقوم بإنشاء حملات إعلانية ومواد إعلانية أكثر نجاحاً. حيث يمكن فقط للخبراء التعامل مع جمهور واسع. وهنا عليك كمبتدئ أن تعمل على حصر الجمهور قدر الإمكان لكي تستطيع التعامل معه، ومعرفة هل يتفاعل مع إعلانك أم لا. والقاعدة التي تعمل هنا لدى المبتدئين في إعلانات الفيس بوك هي “جمهور أصغر، إعلان أنجح”.
  3. أكثر من 20% نص على صورة الإعلان: يكره “الفيسبوك” النصوص إلى حد كبير في صور الإعلانات. ففي حال كان هناك نصوص كثير في الصورة التي تروج لها، فإن الفيسبوك لن يقوم بإظهارها لعدد كبير من الجمهور، وبالتالي سيزداد سعر النقرة، لذلك حاول قدر الإمكان أن تكون صورة الإعلان واضحة والأفضل من ذلك أن لا تحتوي على نص أبداً.
  4. إيقاف وتشغيل الحملة الإعلانية أو مجموعة الإعلانات: في حال أردت إيقاف الحملة الإعلانية، فإن أفضل طريقة لذلك، هي أن تقوم بخفض الميزانية إلى الحد الأدنى وعدم إيقافها كلياً في حال أردت فيما بعد أن تعيد تشغيلها، وذلك بسبب أن إعدادات الحملة داخل خوارزميات الفيسبوك تفقد خصائصها التي اكتسبتها أثناء إظهار الإعلان للجمهور، وهكذا فإنه عندما يتم إيقاف الحملة ومن ثم إعادة تشغيلها، فإن ذلك يؤدي إلى إضاعة النقود في ضبط إعدادات الحملة مرة أخرى في خوارزميات الفيسبوك.
  5. عدم اختبار مختلف الصور في الإعلان: يقترف العديد من الأشخاص هذا الخطأ الجسيم، ويقومون بإطلاق حملة إعلانية دون أن يختبروا عددًا من الصور، ومن ثم يطلقون على أنفسهم السؤال التاريخي “لماذا لم تنجح الحملة الإعلانية؟”.، قم باختبار، على أقل تقدير، من 4 إلى 5 صور في كل إعلان، وتوقف عند الذي يجلب لك أكثر النقرات والتفاعلات مع الجمهور، وقم بإيقاف الباقي.
  6. الاختيار الخاطئ لهدف الحملة الإعلانية: إذا لم تقم باختيار الهدف الصحيح، وهي أول خطوة تقوم بها قبل البدء في إنشاء الحملة الإعلانية، فيمكن أن تخسر جميع أموالك دون الحصول ولو حتى على نقرة أو تفاعل واحد، حيث يجب عليك أولاً تحديد الهدف من الحملة الإعلانية على الفيسبوك (زيارات، تفاعل، زيادة الوعي بالعلامة التجارية، إجراءات، إلخ) ومن ثم البدء بضبط إعدادات الحملة.
  7. إنشاء حملة إعلانية دون جمهور مشابه: ما هو الجمهور المشابه؟ على سبيل المثال، تريد الترويج لعروض تذاكر الطيران، وتريد اختيار الجمهور المناسب لذلك. هنا يجب عليك استهداف أعضاء المجموعات والصفحات التي تتكلم عن السفر بشكل عام وعن أشياء قريبة من ذلك، وهكذا تكون قد استهدفت الجمهور المناسب الذي سوف يتفاعل مع إعلانك بأكبر قدر ممكن، وتذكر كلما زاد التفاعل مع الحملة الإعلانية على الفيسبوك كلما انخفض سعر النقرة.
  8. عدم تحسين الحملة الإعلانية: تحسين الحملة الإعلانية من أهم الخطوات التي يجب عليك أن تهتم بها، حيث يجب عليك أن تعرف أي من البلدان والأعمار والأجناس يجلبون لك أكثر النقرات وأرخصها، وهكذا توفر على نفسك الأموال التي تخسرها دون جدوى عبر إظهار الإعلان إلى الأشخاص الذين لا يتفاعلون مع إعلانك، أو للأشخاص الذين تكون تكلفة النقرات في بلدهم غالي جدا.

تعليقات

إرسال تعليق